الشيخ عباس القمي
568
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
الدين ، وأخرى في التعقيبات سمّاها ذخائر العقبى . . . إلى غير ذلك وقد تلمذ عليه وأخذ منه ، كما استفيد لنا من بعض إجازات المتأخّرين جماعة منهم الشيخ الأجلّ الأكمل مولانا محمّد أكمل ، والمحدّث الجليل المولى محمّد بن عليّ الأردبيلي صاحب جامع الرواة « 1 » والسيّد المدقّق السيّد صدر الدين القمّي ، والميرزا قوام الدين - رضي اللَّه تعالى عنهم أجمعين - « 2 » انتهى ملخّصاً . وقال شيخنا في المستدرك في ترجمته : وقال الأمير إسماعيل الخاتونآبادي المعاصر له في تاريخه أنّه صار شيخالإسلام بعد وفاة المجلسي رحمه الله بسنة ونصف ، قال : وفي جمادى الثانية من سنة 1115 حجّ بيت اللَّه الحرام محمود آقا التاجر ومعه الشباك لحرم الكاظمين عليهما السلام ، وكان معه من أهل حرم السلطان وأعيان الدولة وغيرهم زهاء عشرة آلاف ، الحجّاج منهم ثلاثة آلاف ومعه دراهم كثيرة لعمارة المشهد الحسيني على مشرّفها السلام . قال : وكان معه الفاضل المدقّق صاحب الفطرة العالية الشيخ محمّد جعفر الكمرئي شيخ الإسلام بإصبهان قاصداً زيارة بيت اللَّه الحرام فمرض في كرمانشاهان وعافاه اللَّه في الكاظمين ، ثمّ عاد المرض فذهب إلى كربلا ومنها إلى النجف الأشرف وتوفّي قبل وصوله إليه على رأس فرسخين منه ، وقام بتجهيزه العالم الجليل المولى محمّد سراب الّذي كان هو أيضاً من جملة قافلتهم ، ودفن في حول قبر العلّامة طاب ثراهما « 3 » انتهى . ورثاه تلميذه قوام الدين القزويني بقصيدة فاخرة غرّاء أوّلها : الدهر ينعى إلينا المجد والكرما * والعلم والحلم والأخلاق والشيما إلى قوله : قف بالسلام على أرض الغريّ وقل * بعد السلام على من شرّف الحرما منّي السلام على قبر بحضرته * أهمى عليه سحاب الرحمة الديما
--> ( 1 ) جامع الرواة : كتاب شريف كثير الفائدة قليل النظير ، جمعه الأردبيلي المذكور في مدّة عشرين سنة ، وقال : وبالجملة وبسبب نسختي هذه يمكن أن يصير قريب من اثني عشر ألف حديث أو أكثر من الأخبار الّتي كانت بحسب المشهور بين علمائنا مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة معلومة الحال وصحيحة . كان معاصراً للعلّامة المجلسي والمحقّق الخوانساري - رضوان اللَّه تعالى عليهم أجمعين - ( 2 ) روضات الجنّات 2 : 193 - 194 ، الرقم 172 ( 3 ) خاتمة المستدرك 2 : 53 وص 385 س 14